|    الجمعية الثقافية العراقية تدعو لحضور صلاة العيد    ||    العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب     ||    وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني    ||    مصلحة الضرائب الهولندية.. تمهل ولا تهمل    ||    الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث.    ||    الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة    ||    تعويضات للمشمولين بالمادة 140 في محافظات العراق    ||    النفحات الإلهية في العشر الأواخر    ||    دراسة: السهر يفتح الباب للأمراض النفسية والجسدية    ||    الهجرة تنتقد تعامل الدول الأوروبية مع ملف طالبي اللجوء العراقيين     ||    فرنسا ترحل الغجر رغم الضغط    ||    قانون عراقي لحجز ومصادرة أموال صدام وعائلته وأركان نظامه    ||    المكتب الشرعي للمرجع فضل الله(رض): عيد الفطر المبارك الخميس 9 أيلول/سبتمبر    ||    الإمارات وبلاكبيري: الهدف منع تجسس أميركا وإسرائيل    ||    العراقية: "لا وجود قانوني أو سياسي لما يسمى كتلة التحالف الوطني"     ||    فيلدرز يسبب أزمة في صفوف المسيحيين الديمقراطيين    ||    دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات    ||    علاوي :إيران امتنعت عن الرد على وساطة الأسد وأردوغان لتحسين علاقتها مع العراقية    ||    مقاومة لرحيل الاحتلال     ||    عراق ما بعد الانسحاب     ||    حَدَث َ يوم الانسحاب    ||    دولة القانون: سنعقد خلال يومين اجتماعا تاريخيا مع الوطني.. ونتوقع هجمات خطيرة    ||    دورية الأزمات!    ||    ليلة القدر: سلام للروح وسرٌّ من أسرار الله    ||    الامام الحسن(ع) .. علم وأخلاق النبوة    |
 

المحتويات













إقرأ في موقعنا

 



القاموس الثنائي

قاموس عربي إنجليزي



أخبار عشوائية


دراسات و تقارير
[ دراسات و تقارير ]

·دراسة: السهر يفتح الباب للأمراض النفسية والجسدية
·في الكويت.. أربعة أجيال
·الفضائيات العراقية... وفشل الدراما الرمضانية
·تقرير حكومي أمريكي: هولندا مهددة بالإرهاب
·هجرة عربية متزايدة.. مشكلات الاستقرار في أوربا
·مخاوف من تحول الشباب المسلم في أوروبا إلى قلب التيار الأصولي
·حضور نشط لدائرة المعارف الحسينية في فعاليات محلية وعالمية
·الاكتئاب... وباء عصر ما بعد الحداثة
·معضلة بغداد والتوازن الأمريكي الإيراني



القرآن الكريم



تأريخ وحضارة


الحضارة العربية الإسلامية


اضغط هنا للمزيد









فنون وآداب: قصيدة آمنت بالحسين
 


فنون وآداب
قصيدة آمنت بالحسين
 
للشاعر العراقي الراحل
 
محمد مهدي الجواهري


فداء لمثواك من مضجع تنور بالأبلج الار,ع

بأعبق من نفحات الجنان روحا ومن مسكه أضوع


ورعيا ليومك يوم الطفوف وسقيا لأرضك من مصرع
وحزنا عليك بحبس النفوس على نهجك النير المهيع

وصوتا لمجدك من أن يذالبما أنت تأباه من مبدع
فيا أيها الوتر في الخالدين فذا الى الآن لم يشفع

ويا عظة الطامحين العظام للاهين عن غدهم قنع
تعليت من مفزع للحتوف وبورك قبرك من مفزع

تلوذ الدهو فمن سجد على جانبيه ومن ركع
شممت ثراك فهب النسيم نسيم الكرامة من بلقع

وعفرت خدي بحيث استراح خد تفرى ولم يضرع
وحيث سنابك خيل الطغاة جالت عليه ولم يخشع

وخلت وقد طارت الذكريات بروحي الى عالم أرفع
وطفت بقبرك طوف الخيال بصومعة الملهم المبدع

كأن يدا من وراء الضريح حمراء مبتورة الاصبع
تمد الى عالم بالخنوع والضيم في شرق مترع

تخبط في غابة أطبقت على مذئب منه أو مسبع
لتبدل منه جديب الضمير بآخر معشوشب ممرع

وتدفع هذي النفوس الصغار خوفا الى حرم أمنع
تعليت من صاعق يبتظي فان تدج داجية يلمع

تأرم حقدا على الصاعقات لم تنء ضيرا ولم تنفع
ولم تبذر الحب اثر الهشيم وقد حرقته ولم تزرع

ولم تخل أبراجها في السماء ولم تأت أرضا ولم تدقع
ولم تقطع الشر من جذمه وغل الضمائر لم تنزع

ولم تصدم الناس فيما هم عليه من الخلق الاوضع
تعاليت من فلك قطره يدور على المحور الاوسع

فيابن(البتول) وحسبي بها بيانا على كل ما أدعي
ويابن التي لم يضع مثله كمثلك حملا ولم ترضع

ويابن البطين بلا بطنة ويابن الفتى الحاسر الانزع
ويا غصن هاشم لم ينفتح بأزهر منه ولم يفرع

ويا واصلا من نشيد الخلود ختام القصيدة بالمطلع
يسير الورى بركاب الزمان من مستقيم ومن أظلع

وأنتتسير ركب الخلود ما تستجد له يتبع

تمثلت يومك في خاطري ورردت صوتك في مسمعي
ومحصت أمرك لم أرتهب بنقل الرواة ولم أخدع

وقلت لعل دوي السنين بأصداء حادثك المفجع

وما رتل المخلصون الدعاة من مرسلين ومن سجع
ومن ناثرات عليك المساء والصبح بالشعر والادمع

لعل السيسة فيما جنت على لاصق بك أو مدعي
وتشريدها كل من يدلي بحبل لاهليك أو مقطع

لعل لذاك وكون الشجي ولوعا بكل شج مولع
يدا في أصطباغ حديث (الحسين)بلون أريد له ممتع

وكانت ولما تزل برزة يد الواثق الملجأ الالمعي
صناعا متى ما ترد خطة وكيف ومهما ترد تصنع

ولم أزحت طلاء القرون وستر الخداع عن المخدع
أريد الحقيقة في ذاتها بغير الطبيعة لم تطبع

وجدتك في صورة لم أرع بأعظم منها ولا أروع
وماذا أأروع من أن يكون لحمك وقفا على المبضع

وأن تتقي دونما ترتأي ضميرك بالاسل الشرع
وأن تطعم الموت خير البنين من الاكهلين الى الرضع

وخير بني الام من هاشم وخير بني الاب من تبع
وخير الصحاب بخير الصدور كانوا وقاءك والاذرع

وقدست ذكراك لم أنتحل ثياب التقاة ولم أدع
تقحمت صدري وريب الشكوك يضج بجدرانه الاربع

وران سحاب صفيق الحجاب علي من القلق المفزع
وهبت رياح من الطيبات والطيبين ولم يقشع

اذا ما تزحزح عن موضع تأبى وعاد الى موضع
وجاز بي الشك فيما مع الجدود الى الشك فيما معي

الى أن أقمت عليه الدليل من (مبدأ) بدم مشبع
فأسلم طوعا اليك القياد وأعطاك اذعانه المهطع

فنورت ما أظلم من فكرتي وقومت ما أعوج من أضلعي
وآمنت ايمان من لا يرى سوى العقل في الشك من مرجع

بأن الاباء ووحي السماء وفيض النبوة من منبع
تجمع في جوهر خالص تنزه عن عرض المطمع


* ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني 1947، لذكرى استشهاد الحسين .

* نُشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947 .

* كُتب خمسة عشر بيتاً منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى الرواق الحسيني .


 

روابط ذات صلة

· زيادة حول فنون وآداب
· الأخبار بواسطة aladwaa


أكثر مقال قراءة عن فنون وآداب:
قراءة في كتاب الأدب العربي وتاريخه حتى نهاية العصر الأموي



خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

فنون وآداب

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

البريد الالكتروني: E-Mail: Aladwaanl@Yahoo.com

 

Designed by :Hasanain Alhussaini
Copyright © Aladwaa.nl