|    الجمعية الثقافية العراقية تدعو لحضور صلاة العيد    ||    العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب     ||    وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني    ||    مصلحة الضرائب الهولندية.. تمهل ولا تهمل    ||    الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث.    ||    الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة    ||    تعويضات للمشمولين بالمادة 140 في محافظات العراق    ||    النفحات الإلهية في العشر الأواخر    ||    دراسة: السهر يفتح الباب للأمراض النفسية والجسدية    ||    الهجرة تنتقد تعامل الدول الأوروبية مع ملف طالبي اللجوء العراقيين     ||    فرنسا ترحل الغجر رغم الضغط    ||    قانون عراقي لحجز ومصادرة أموال صدام وعائلته وأركان نظامه    ||    المكتب الشرعي للمرجع فضل الله(رض): عيد الفطر المبارك الخميس 9 أيلول/سبتمبر    ||    الإمارات وبلاكبيري: الهدف منع تجسس أميركا وإسرائيل    ||    العراقية: "لا وجود قانوني أو سياسي لما يسمى كتلة التحالف الوطني"     ||    فيلدرز يسبب أزمة في صفوف المسيحيين الديمقراطيين    ||    دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات    ||    علاوي :إيران امتنعت عن الرد على وساطة الأسد وأردوغان لتحسين علاقتها مع العراقية    ||    مقاومة لرحيل الاحتلال     ||    عراق ما بعد الانسحاب     ||    حَدَث َ يوم الانسحاب    ||    دولة القانون: سنعقد خلال يومين اجتماعا تاريخيا مع الوطني.. ونتوقع هجمات خطيرة    ||    دورية الأزمات!    ||    ليلة القدر: سلام للروح وسرٌّ من أسرار الله    ||    الامام الحسن(ع) .. علم وأخلاق النبوة    |
 

المحتويات













إقرأ في موقعنا

 



القاموس الثنائي

قاموس عربي إنجليزي



أخبار عشوائية


الإفتتاحية
[ الإفتتاحية ]

·حَدَث َ يوم الانسحاب
·تحصين العملية السياسية
·شهر رمضان خطوة كبرى نحو الإصلاح والتغيير
·بعد تعليق الحوار : الى أين تتجهون بالعراق يا أخوة يوسف ؟
·الافلاس السياسي
·لو كان الصيف رجلا لقتلته
·رئيس حكومة بلا صلاحيات
·التحالف الوطني ضرورة يفرضها العمق الاستراتيجي
·سلاما أهلنا المتعبين ..



القرآن الكريم



تأريخ وحضارة


الحضارة العربية الإسلامية


اضغط هنا للمزيد









الإفتتاحية: جولة التراخيص النفطية صفعة بوجه أعداء العراق
 


الإفتتاحية


بقلم : رئيس التحرير



مرة أخرى  تحقق حكومة الوحدة الوطنية إنجازا كبيرا للعراق والعراقيين  من خلال  تنفيذ خططها  وبرامجها  عبر إبرام عقود الخدمة في جولة التراخيص الثانية للنهوض بالواقع النفطي العراقي  ليصبح العراق خلال السنوات الست القادمة  من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم  .

لقد أجمع العديد من الخبراء والمعنيين في الشأن الإقتصادي والنفطي بأن هذه التراخيص ستحدث نقلة نوعية وطفرة في القطاع النفطي  مما ينعكس إيجابيا على الإقتصاد  العراقي  فضلا عن آثاره المباشرة على المواطن العراقي في تحسّن الحالة المعيشية ومستوى الدخل وتوفير فرص هائلة للعمل والحد بشكل كبير من البطالة .




هذه العقود والتراخيص لم تسلم من المشككين والمتباكين الذين يذرفون دموع التماسيح  ليس من أجل العراق وشعبه وثرواته بل من أجل مصالحهم ومصالح من يقف ورائهم من دول أصيبت بالذعر لأنها تدرك جيدا ماذا يعني إنفتاح العراق على شركات الطاقة العالمية ودخوله بقوة على خط  منافسة كبار الدول المنتجة والمصدرة للنفط في المنطقة .

 عندما تبدي دول إقليمية خشيتها من الدور الذي سيلعبه العراق في السوق النفطية العالمية ومنظمة أوبك فهذا أمر مفهوم وواضح  لأن لكل دولة حساباتها ومصالحها وهذا أمر لاغرابة فيه ، وعندما تنطلق ماكنة الإعلام المعادي للشعب العراقي ونظامه الديمقراطي الجديد للتشويش على هذا الأمر وإثارة مخاوف الشعب العراقي عبر التضليل والخداع ونشر الأكاذيب  تحت يافطة هدر الثروة الوطنية ورهن إرادة العراق للشركات الأجنبية فهذا أيضا أمر طبيعي لأن هذه الماكنة الإعلامية  مازالت لم تستوعب بعد بأن نظام كوبونات النفط  قد ذهب الى مزبلة التأريخ وإن الصداميين لامكان لهم في العراق الجديد  وأن ورادات النفط  هي ملك لكل أبناء العراق .

الأمر المؤلم والمؤسف أن ينجر بعض الساسة والنواب ومنهم شركاء في العملية السياسية بحسن نيّة أو بسوئها  الى هذا المنزلق  معلنين رفضهم ووقوفهم بوجه هذه العقود ووصفها بأنها غير قانونية وغير دستورية  وكأن الحكومة والجهات المعنية غير حريصة على ثروات العراق ومستقبل أجياله !!!!

هل يعقل بأن تتقدم نائبة في البرلمان العراقي برفع شكوى على رئيس الوزراء ووزير النفط أمام المحكمة الإتحادية  بسبب إبرامهم لعقود الخدمة هذه !!!؟؟؟

ختاما وبينما كنت مشغولا بكتابة هذه المقالة  سمعت  من خلال الفضائية العراقية بأن الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية بعث برسالة شكر لرئيس الوزراء نوري المالكي ولوزير النفط  الدكتور الشهرستاني مهنئا ومباركا لهم وللشعب العراقي هذا النجاح الذي وصفه ( بإحدى الإنجازات الكبرى) ، وهذا موقف وطني شجاع ومسؤول لنائب الرئيس ينبغي أن يكون مثالا للآخرين من الشركاء في العملية السياسية  والفرقاء الذين  يريديون الخير والرفاه والرقي والإزهار للعراق  .

مصلحة العراق فوق كل المصالح والإعتبارات  وليعلم كل من يعادي العراق الجديد بأن المسيرة ستستمر بفضل جهود الشرفاء والمخلصين من أبناء العراق الغيارى وهذا الإنجاز هو خطوة هامة على طريق التنمية والإعمار ستتبعها خطوات وخطوات تجعل من العراق بلدا حرا كريما مزدهرا ينعم شعبه بالرخاء والأمن والسلام .


 

روابط ذات صلة

· زيادة حول الإفتتاحية
· الأخبار بواسطة aladwaa


أكثر مقال قراءة عن الإفتتاحية:
المواطنة الصالحة (ح1)



خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

الإفتتاحية

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

البريد الالكتروني: E-Mail: Aladwaanl@Yahoo.com

 

Designed by :Hasanain Alhussaini
Copyright © Aladwaa.nl