البيان / علي العامري
تسلم رسالة من ولي عهد امارة ابوظبي مشيدا بتطور العلاقات مع دولة الامارات

سلم سفير دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء نوري المالكي يوم امس رسالة خطية من ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تتعلق بدفع العلاقات العراقية الإماراتية إلى الأمام، مؤكدا حرص دولة الإمارات على تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والإقتصادية والتجارية والثقافية.
وقال رئيس الوزراء خلال اللقاء: إن العلاقات بين العراق ودولة الإمارات يمكن أن تكون نموذجاً لعلاقاتنا مع باقي دول المنطقة لما تحقق من تطور كبير في العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وإن رغبتنا جادة وإرادتنا أكيدة في إقامة أفضل العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية وباقي دول المنطقة والعالم
ونقل بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء عن السفير الاماراتي الشيخ عبد الله إبراهيم الشحي قوله إن وجودنا في بغداد وما تشهده العلاقات الثنائية من تطور دليل على نجاحنا المشترك الذي يعد نجاحاً للبلدين والشعبين الشقيقين. من جهة اخرى حضر رئيس الوزراء الجمعة المؤتمر التأسيسي الأول لنخب وكفاءات قبيلة السودان، قال فيها :عندما تتوقف الميزانية والخدمات والتعيينات فهي كلها زيادة في معاناة المواطن، ولكن ثقتنا بالله عالية وبالشعب العراقي الذي أصبح على درجة كبيرة من الوعي.
واكد المالكي إن النظام السياسي الذي ورثناه من النظام المباد كان قائماً على أسس بغيضة وعلى الدكتاتورية وتجاوز الطاقات والكفاءات والقيام بالإعتماد على من لايمتلك فكراً وعطاء،وهذا النظام شيد على أسس طائفية ولا نريد العودة للطائفية بعد أن تمكنا من القضاء عليها،وهو نظام الحزب الواحد الذي ينبغي أن لانعود إليه مرة أخرى،وهو نظام الرجل الواحد وهذا ينبغي أن لايكون اليوم،وهو نظام العداوات والمغامرات والحروب التي خاضها مع دول الجوار والتي خلفت الكثير من التعقيدات التي لاتزال عالقة وتتطلب منا الحلول السليمة،وهذا النظام هو الذي فتح لنا باب التدخلات الخارجية التي أسقطت السيادة وأحتل العراق بسببها.
وقال المالكي ، نعمل كل شيء من أجل أن يبقى العراق سيداً ووحدته الوطنية متماسكة ،وأن يكون قوياً ليس بجيشه فقط،إنما بإقتصاده ونظامه السياسي وحرياته وثقافاته.
وأضاف رئيس الوزراء نجد ان الشتائم تعرض من قبل بعض وسائل الإعلام التي تذهب إلى السياسي الذي لايتحمل المسؤولية ولايملك فكراً ،ولوكان مسؤولاً لما جعل من نفسه أداة لهذه الوسيلة الإعلامية وتلك، ويكـــــــون أحياناً كالحطيئة يقوم بنقد وشتم نفسه.
واكد المالكي : علينا أن نفكر بوطننا وقوته وقوة دستوره وحماية المواطن الذي عانى من الفقر والحرمان في زمن النظام المباد،لاأن نجعل من معاناته وسيلة للإضرار بالآخرين،للأسف هذه الصفة سلكها صدام ونظامه ، لقد كان النظام السابق يزيد من معاناة العراقيين في زمن الحصار حتى يقول للعالم أنظروا ماذا جرى لنا،إستخدم معاناة العراقيين جسراً لإنقاذ نظامه،وعندنا اليوم من يستخدم معاناة الآخرين من أجل الإثارة على هذا المسؤول وذاك،ويجعلون معاناة المواطنين وإحتياجاتهم وسيلة حتى يقولوا أنظروا إلى الحكومة إنها لم تحقق لكم إحتياجاتكم.
وقال رئيس الوزراء عندما تتوقف الميزانية والخدمات والتعيينات فهي كلها زيادة في معاناة المواطن،ولكن تقثنا بالله عالية وبالشعب العراقي الذي أصبح على درجة كبيرة من الوعي ويقرأ ما بين السطور ويميز بين الألوان ،وبهذه الكفاءات والنخب التي تعمل من أجل بناء البلاد، اليوم الشعب لم يعد يخدع بهذه الممارسات التي يريد البعض الوصول من خلالها إلى مواقع المسؤولية،لم تعد المسؤولية بعد اليوم تأتي من خلال الدبابات والإنقلابات،إنما أصبحت تأتي عبر الطرق السلمية وتداول السلطة من خلال الإنتخابات،والأوطان