1480 مراقبا دوليا من 40 دولة سيشاركون في الانتخابات
بغداد – الصباح
وصل عدد المراقبين الدوليين الذين سيشاركون في مراقبة الانتخابات التشريعية في داخل البلاد وخارجها الى 1480 مراقبا من 40 دولة، بحسب مصادر في مفوضية الانتخابات، في وقت اكدت فيه لندن اهمية الانتخابات التشريعية للعراق وللمنطقة برمتها واستعدادها لدعم هذا الاستحقاق.
عضو اللجنة المشرفة على انتخابات الخارج سعد الراوي اعلن لـ"الصباح" ان عدد المراقبين الدوليين لانتخابات الخارج وصل الى 554 مراقبا بينهم سفراء دول رغبوا بمراقبة الانتخابات، مشيرا الى ان هؤلاء المراقبين ينتمون الى دول مختلفة.
وكان مدير دائرة العمليات في المفوضية الدكتور وليد الزيدي قد اكد لـ"الصباح" قبل يومين ان عدد المراقبين الدوليين المسجلين حتى الان بلغ 926 مراقبا داخل البلاد، وان عدد المراقبين المحليين بلغ نحو 78 الف مراقب، فيما بلغ عدد المنظمات الدولية المسجلة 30 منظمة اضافة الى اكثر من 300 منظمة محلية.
بدوره، اشار مصدر في المفوضية الى ان المراقبين الدوليين ينتمون الى 40 دولة، اضافة الى منظمات عربية ودولية رسمية وغير رسمية.
وفي اطار اخر، عدت لندن الانتخابات التشريعية بـ"الخطوة المهمة" الى الامام بالنسبة الى العراق والمنطقة والعالم.
بيان للسفارة البريطانية في بغداد قال: "نتمنى لشعب العراق النجاح في اقامة انتخابات حرة ونزيهة، ونتمنى كل التوفيق لقوات الأمن خلال الأيام المقبلة وهي تؤدي دورها الحيوي في حماية المواطنين والعملية الانتخابية من الاقلية التي تمثل الارهابيين والمجرمين".
واضاف البيان ان "الحكومة والشعب في بريطانيا يبديان اهتماما وثيقا بتلك الانتخابات التي تؤشر خطوة مهمة الى الامام بالنسبة الى العراق والمنطقة والعالم"، مؤكدا مساهمة بريطانيا بشكل اساس في مهمة المراقبة الدولية للانتخابات في العراق، بالاضافة الى قيام برلمانيين بريطانيين واعضاء من البعثات الدبلوماسية في بغداد والبصرة واربيل بزيارات لمختلف المحافظات التي تجرى فيها الانتخابات".
وتابع: ان بريطانيا على استعداد لاستضافة عملية التصويت للعراقيين في لندن وبرمنغهام ومانشستر التي تبدأ غدا الجمعة"، مشيرا الى ان "الحملات الدعائية التي نظمت خلال الاسابيع الاخيرة نجحت في رفع مستوى اهتمام الناخبين العراقيين".
السفارة لفتت في بيانها الى ان "الطاقة التي اظهرتها المناظرات والنقاشات كانت مؤثرة، ونحن نأمل بأن توظف تلك الطاقة بشكل جيد في اعادة بناء العراق بعد الانتخابات".
وزاد البيان ان لدى الناخبين المعلومات الكافية لاختيار المرشحين، ونتوقع نتائج جيدة، كما ان الاعلام العراقي ابلى بلاءا ممتازا في ما يتعلق بتغطية الحملات الانتخابية، ما يشير الى احد افضل التطورات المشجعة التي افرزتها تلك الانتخابات حتى الآن"، معربا عن تطلع لندن "لبناء شراكتها مع كل القوى السياسية التي سيختارها الشعب العراقي ممثلا له والتي ستلتزم بحكومة فاعلة ونزيهة وممثلة للجميع"، وفقا لما جاء في نص البيان.