 |
|  |
|
التحليل السياسي: العراق.. مخاطر ما بعد الانسحاب
|
|
جابر حبيب جابر
هناك اختلاف في منهجين في مقاربة الوضع العراقي؛ الأول الذي أعتبره بعيدا عن ملامسة التطورات والانتقالات التي حدثت في العراق والتي لا يمكن ملاحظتها إلا من اثنين، أولهما المؤمنون بالعملية السياسية الذين لا يجدون بديلا عنها ويراهنون على المركب العراقي
|
|
التحليل السياسي: مقاومة لرحيل الاحتلال
|
|
عباس عبود سالم
بعد تفجيرات 11 ايلول في نيويورك وواشنطن اصبح مفهوم الارهاب هو الاكثر تداولا في الاعلام والسياسة، بل صار هو الخطر الذي يهدد النظام السياسي الدولي في عالم مابعد الحرب الباردة، الامر الذي وحد جهود الجميع لتلافي هذا الخطر المشترك.
|
|
التحليل السياسي: دورية الأزمات!
|
|
د. جابر حبيب جابر
يجادل بعض الساسة بأن العراق ليس بدعا في تأخير تشكيل حكومته، إذ إن هذا حال كثير من الدول الديمقراطية، خصوصا تلك التي لا تأتي نتائج انتخاباتها
|
|
التحليل السياسي: الديمقراطية العراقية و التدخلات الخارجية
|
|
محمد صادق عبود
قطع العراق أشواطا كبيرة في تجربته الديمقراطية وبينما بدأت صورة التحالفات تتضح عبر الحوارات المتبادلة وتقارب الرؤى السياسية للأطراف المتحاورة
|
|
التحليل السياسي: العراق: فرضيات ما بعد التخفيض
|
|
الشرق الاوسط اللندنية
جابر حبيب جابر
مع انسحاب آخر كتيبة مقاتلة من العراق بنهاية الأسبوع، انخفضت مهام وأعداد القوات الأميركية في العراق، فقد انخفضت إلى الثلث وأنهيت المهام القتالية
|
|
التحليل السياسي: عوامل خلقت الأزمة السياسية.. وإجراءات لحلها
|
|
محمد عبد الجبار الشبوط
اضحى من الصعب الحديث عن دولة دستورية في العراق، فضلا عن الحديث عن وجود دولة. فقد ضربت الكتل السياسية الدستور الدائم عرض الحائط، وتجاهلت المواعيد الزمنية التي يحددها، بل تلاعبت بها
وقررت تأجيل جلسة مجلس النواب المقرر عقدها يوم الثلاثاء 13 تموز، لمدة اسبوعين، ما يعني تأجيل كل الخطوات التي ينص عليها الدستور بعد المصادقة على نتائج الانتخابات، والتي جرت في السابع من شهر اذار الماضي.
ويأتي هذا التأجيل الذي يمثل مخالفة دستورية كما وصف ذلك رئيس البرلمان الأكبر سناً فؤاد معصوم، نتيجة عدم الاتفاق على الرئاسات الثلاث وسط خلافات حادة بين الكتل السياسية. ويعني التأجيل ان العراق بات يحكم ويدار ليس وفقا للدستور وانما وفقا لقرارات سياسية يتخذها اشخاص سياسيون بعضهم غير منتخبين اصلا.
|
|
التحليل السياسي: تفوق عوامل التعقيد على عوامل الحل!
|
|
د. جابر حبيب جابر
السؤال الذي بات شاغلا الجميع، هو متى تتشكل الحكومة، في ظل تتابع استهلاك المهل الزمنية من دون أن تلوح بوادر الحل؟ وفي تقديري أنه من غير الراجح رؤية حكومة مقدمة للبرلمان للمصادقة عليها قبل ملامسة سقف الستة أشهر على مرور الانتخابات. والخطر إذا ما تواترت هذه الاستعصاءات وتكررت في كل دورة انتخابية، فسنكون أمام تضييع لربع عمر كل دورة برلمانية ومن عمر الحكومة ما بين تشكيلها والاستعداد لانتخابات لاحقة. والخطر الثاني أن هذه الاستعصاءات ستتيح مدخلا وسوقا دورية لدول الجوار والإقليم النافذة في الشأن العراقي لتستغله لتصفية مشكلاتها عند كل دورة انتخاب عراقية، تماما كما جرى مع تشكل الحكومة اللبنانية الأخيرة، إذ لن يتم السماح بإنتاج وظهور حكومة حتى تكون جزءا من تسوية أو أن توظف كورقة للمساومات في ملفات الإقليم المزمنة والمستجدة، وحتى تحوز على توافقاتهم.
|
|
التحليل السياسي: الحكومة العراقية: شراكة الكيانات ... شراكة مكونات
|
|
محمد عبد الجبار الشبوط
تكاد تجمع القوى السياسية العراقية على القول بضرورة تشكيل حكومة الشراكة الوطنية. وفي مقابل هذا يكاد ينسحب من التداول القول بتشكيل حكومة اغلبية سياسية.
ترى القوى السياسية الان بان المناخ السياسي العراقي الان لا يسمح بتشكيل حكومة الاغلبية التي تتطلب وجود معارضة سياسية بالمقابل ايضا. ثمة عزوف عن فكرة المعارضة السياسية، بل ان البعض يرى ان بقاء فريق ما في صفوف المعارضة يحمل معنى التهميش السياسي الذي يجاهر الجميع برفضه ايضا. ماذا تعني حكومة الشراكة؟
|
|
التحليل السياسي: هل هي صحوة الفاعل الغائب؟
|
|
الشرق الاوسط اللندنية
جابر حبيب جابر
ثلاثة أحداث وقعت خلال الأسبوع الماضي وبعضها ما زال متواصلا أو ما زال في طور الاكتمال، وهي تتباين في قوتها ورمزيتها ولكنها تشير للمرة الأولى إلى إمكانية أن يؤدي الضغط «الداخلي» لا الدولي أو الإقليمي إلى تغيير سلوك الطبقة السياسية. فقد وصل مستوى المهاترات داخل الطبقة السياسية حول تشكيل الحكومة العراقية حدا منفرا من التلاعب والتضليل والتصارع، وبات حتى من الصعب فرز الصراع الجاري وتحديد قطبين له، فالكل يتصارعون مع الكل لا فرق بين من يمتلك حصة كبيرة من المقاعد أو صغيرة، والكل ينطلقون في تفكيرهم من الحدود القصوى بلا حساب لعامل الوقت ولمصلحة عليا تتجاوز الأشخاص والجماعات.
|
|
التحليل السياسي: تبضيع السلطة
|
|
بقلم: جابر حبيب جابر
إذا لم تستطع أن تمتلك السلطة فعليك بتبضيعها، أي تجزئتها وتقسيمها، فمن يفوته الكل عندئذ لن يفوته الجزء، إنها مرحلة ولون آخر من مراحل الأزمة السياسية التي سيدخلها العراق والتي دارت وتدور، وإن بمستويات ووسائل متعددة، حول المسألة المركزية، وهي الصراع على السلطة. إنه صراع صلاحيات، وصراع اشتراك في القرار، وصراع انتفاع واقتسام للموارد، وأخطره عندما يتحول إلى صراع بقاء لدى البعض.
|
|
التحليل السياسي: المسافة الواحدة من الجميع
|
|
جابر حبيب جابر
بعد أن أنهينا الفترة العائمة للشروع في تشكيل الحكومة، دخلنا بعد المصادقة على نتائج الانتخابات في جدول السقوف الزمنية لتشكيلها، هذه الحكومة المنتظرة باتت محل انشغال، وأيضا تعويل الغالبية، لأسباب عدة منها: إما ليروا من فضلوهم يديرون دفة السلطة، أو لآمال ومخاوف؛ آمال وجلها مبالغة، بأن تشكيل الحكومة ربما سيحل أو يضع على طريق الحل كثيرا من العقد من أمن إلى خدمات إلى استقرار وإلى تنشيط الاستثمار وسوق العمل الراكدة انتظارا وتخوفا، أو لدرء مخاوف من أن التأخر سيتيح لقوى العنف أن تستثمر الفراغ السياسي وجو المناكفات وتنفذ ضربات موجعة كان غالبا دافع كلفها الأكبر المواطن، أو توجسا من أن التشكيلة الحكومية قد لا تحظى برضا كل الأطراف وبالتالي ستلجأ الأطراف المضارة التي لها أذرع مسلحة أو تلك المرتبطة بخزانات العنف بقاعدة الأواني المستطرقة، إلى استنفار حلفائها وتفعيل أجنحتها المسلحة لاستبدال لغة القوة محل لغة التساوم بسبب ما ستعتبره يأسا من حوز السلطة عبر الآليات الديمقراطية.
|
|
التحليل السياسي: علاوي وهواية العزف على الحرب الطائفية
|
|
تهديدات العنف تقوض بناء الديمقراطية في العراق شبكة النبأ
: حذّرَ رئيس ائتلاف العراقية أياد علاوي الذي تتكون كتلته من أغلبية سنّية ساحقة، من أن العراق قد ينزلق إلى حرب طائفية إذا ما استُبعد ائتلافه عن الحكومة المقبلة، مبينا أنه سعى لمقابلة المالكي لمناقشة عملية تشكيل الحكومة، لكن لم يتم الاتفاق على موعد بعد.
وبالمقابل قال القيادي الكردي محمود عثمان، إن مطالب ائتلاف العراقية بالمشاركة في الحكومة هي مطالب مشروعة، لكن لا يحق لهم التهديد بالحرب الطائفية في حال عدم مشاركتهم فيها.
|
|
التحليل السياسي: سيناريوهات تشكيل الحكومة القادمة
|
|
د.عبدالخالق حسين
حكومة المشاركة أَم المحاصصة... ما الفرق؟ بعد كل عملية إنتخابية تشريعية تتجدد المشكلة نفسها، وتحتدم الصراعات حول تشكيل الحكومة، وأية حكومة نريد؟ وفي نهاية المطاف يصطدم الجميع بصخرة الحقيقة الصلبة، وهي أنه ليس بإمكان أية قائمة فائزة تشكيل الحكومة لوحدها، بل لا بد وأن تتحالف مع كتلتين أخريين أو أكثر. ولذلك يطالب معظم السياسيين والمعلقين، المعتدلين منهم وغير المعتدلين، إسلاميين وعلمانيين، بتشكيل حكومة المشاركة، أي حكومة تضم ممثلين عن جميع مكونات الشعب العراقي من الكتل الأربع الكبرى الفائزة (العراقية، دولة القانون، الائتلاف الوطني، التحالف الكردستاني).
|
|
التحليل السياسي: 2009 عام الإنجازات والتحديات
|
|
بقلم : رئيس التحرير
إنقضى العام 2009 وإنقضت معه الأيام والأشهر التي كانت مليئة بالأحداث والتطورات على الساحة العراقية بالتحديد ، محطات سأحاول إستعراضها وتسليط الضوء عليها عبر قراءة موضوعية لمعرفة دلالات ماجرى وللوقوف على حقائق الأمور .
أولا- إنتخابات مجالس المحافظات
في نهاية كانون الثاني 2009 خطى العراق الجديد خطوة جديدة في مسيرة تعزيز الديمقراطية والتعددية السياسية وبناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة حيث جرت إنتخابات مجالس المحافظات التي أسفرت نتائجها عن تغيير كبير في الخارطة السياسية بفوز إئتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في العاصمة بغداد وبقية محافظات الوسط والجنوب الأمر الذي عدّه المراقبون بأنه إنتصار لنهج بناء الدولة المدنية وسيادة القانون وتعزيز الهوية الوطنية العراقية .
|
|
التحليل السياسي: هل الفشل أميركي أم عراقي؟
|
|
جابر حبيب جابر
السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: لماذا نجحت الولايات المتحدة عبر مشروع مارشال والمظلة الأمنية بالإسهام في إنتاج ديمقراطية راسخة وعملية ناجحة لبناء الأمة في كل من ألمانيا واليابان، ولماذا لا يبدو أن لهذا المشروع أفق نجاح كبيرا في كل من العراق وأفغانستان. والجواب الأهم بين أكثر من جواب هو أنك لا تستطيع أن تصنع نظاما ديمقراطيا حديثا في مجتمعات لم تستكمل مشروع الحداثة، بل إن هذا المشروع أصيب بانتكاسة كبيرة فيها. ففضلا عن حقيقة أن أميركا التي احتلت العراق وأفغانستان ليست نفس أميركا التي احتلت ألمانيا واليابان والتي كانت لا تزال آنذاك في مراحل زهوها كنموذج للحلم والتقدم والتعايش والازدهار، وتسيطر عليها آيديولوجيات عقلانية ذات نزعة تحريرية لا أفكار المحافظين الجدد وأساطير اليمين المسيحي،
|
|
التحليل السياسي: الديكتاتورية التوافقـــية
|
|
قاسم محمد
كل يوم يمر على العملية السياسية في العراق يتضح اكثر فاكثر لاجدوى مبدا من التوافقية .. وكل مشكلة تبرز في الطريق تكون التوافقية السياسية العقبة الكبرى امام الحل . وفي هذا الوضع يقفز السوال الاهم ، هل مايتبع الان هو ديمقراطية ام ديكتاتورية . فبعد ماكان من عقود الديكتاتورية الفردية تبرز امامنا الان ديكتاتورية المكونات .. والواقع ان هذا الوضع له مايؤسس له إن في الدستور او في الاتفاقات الضمنية بين الكتل السياسية التي حصلت نتيجة ظروف معروفة ، موضوعية في حينها ، ولكننا نعتقد ان اسبابها ومبرراتها تلاشت ..
|
|
التحليل السياسي: الاستحقاق الانتخابي القادم في العراق.. خطوات نحو التكامل
|
|
داود نادر نوشي
تبعدنا أسابيع قليلة عن الاستحقاق الانتخابي البرلماني القادم، والتي بدأت علامات ظهوره بادية منذ الآن، من خلال الحراك السياسي الحامي الوطيس وتشكيل الائتلافات السياسية وتهيئة البرامج الانتخابية وتوفير الفضاء الواسع للتعبير عن أهداف وشعارات تلك الكيانات ، والشيء المهم والايجابي في كل هذا الحراك السياسي التنافسي هو الخروج من ثوب الطائفية والقومية والدخول في عباءة الوطن والوطنية ،وهذا بحد ذاته انتصار كبير للمكونات السياسية الفاعلة والتي قدمت التضحيات في سبيل هذا الهدف، والوصول إلى حالة التكامل في المشروع السياسي.
|
|
التحليل السياسي: المافيا السياسية... وإعاقة الانتخابات التشريعية القادمة
|
|
علي حسين عبيد
شبكة النبأ: المعارضة بمفهومها الايجابي، أمر لابد أن يتوافر في التجاذبات السياسية بين الكتل والاحزاب وعامة السياسيين، لأن حضور المعارضة يعني سلامة المسار لصانع القرار، وغيابها ينم عن نهج متسلط سيقود الى نتائج وخيمة ليس في الجانب السياسي بل سيلقي بظلاله على جوانب الحياة كافة.
هذا الرأي أمر متفق عليه ويكاد ان يكون من بديهيات العمل السياسي، لكن -هنا في العراق- ينطوي المشهد السياسي على مفارقات من الغرابة بمكان حتى تكاد تستعصي على جميع الرؤى والنظريات والمناهج التي تعمل على استبطان الاسرار والحقائق السياسية لتضعها أمام الملأ او تحت مجهر التصويب وما شابه.
|
|
التحليل السياسي: قراءة في أوراق الائتلاف
|
|
جبار عودة مري
امواج متلاطمة ورياح عاصفة متغيرة عند اقتراب الموسم السياسي. وحتمية الابحار للكتل السياسية لابد منها بعد التغيرات والتحالفات الجد
يدة وبعد تخليها عن حليف الامس.وتجاذبها مع حلفاء اليوم وفق حتمية فرض القرار. والصيد في مياه جديدة غير مطروقة من قبل.
بقصد النزرة واختيار طرق تصل الى شاطىء الامان. وتلك الطرق صعبة المنال في هذا الوقت لكثرة السالكين ولعزفهم على وتر واحد استهلك محتواه من كثرة العازفين,وضجة الاسماع بنغمه والحانه ما جعله اوطأ الأوتار بعد ما كان اعلاها,بافعالهم المشينة ولهثهم وراء السراب جعلهم في تنابز ونزاع مستمر وفق قاعدة (خالف تعرف) كما ظهر جليا في موقفهم من (المحكمة الجنائية الدولية) فكلهم يبحث (عن ليلاه) فقدوا لسان الجماعة وحب الوطن ولسان الصدق فاصبحوا عبيدا لانانيتهم الضيقة باساليبهم البدائية.ا
|
|
التحليل السياسي: العراق وخصومه الإقليميون
|
|
حسن العاشور
انه لمن المؤكد ان استقرار الوضع الامني مرهون باستقرار الوضع السياسي والعكس صحيح ولكن ينبغي ان لا يفهم هذا الكلام على انه كلام يضع المسؤولية الامنية في ايدي السياسيين،
وهذا لا يعني التشكيك بالسياسيين او محاولة التقليل من شانهم ولكنه كلام يؤكد ان للامن رجالا تخصصوا به وان كانت للسياسي الكلمة الفصل في اساليب المعالجة وفي اتخاذ القرارات في الاوقات الحرجة والضرورية اما ان يتحول رجل السياسة الى رجل امن فهذا ما لا يقر لاسباب منها اننا في دولة مؤسسات وصلاحيات دستورية تحدد لكل ذي شأن مساحة شأنه ومنها ايضا ان مشكلة الامن في العراق ذات جذور سياسية ومن ثم فان احالة ملف الامن الى السياسيين قد تشكل مثار تساؤل وريبة وربما يخيف الناس الذين باتوا متأكدين من ان المشكلة برمتها سياسية لها انعكاسات امنية.
|
|  |
|
 إدفع ثمن الإعلان عن شهر واحد وإحصل على نشره شهر إضافي مجانا للمزيد يرجى مراسلتنا للتعرف على شروط النشر والإعلان

مطعم عشتار - روتردام
أشهى المأكولات العراقية
|
|
|
|
لأفضل مشاهدة يرجى استخدم أحدث إصدارات متصفح مايكروسوفت ودقة 600×800
|
|