 |
|  |
|
كتّاب ومقالات: الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث.
|
|
قراءة في كتاب د. حسين أبو سعود ورد في الاثر ما نصه: (فأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم) و هذه الرواية المنسوبة للامام المهدي عليه السلام تستمد منها المرجعية الدينية الشيعية شرعيتها، ب
|
|
كتّاب ومقالات: عراق ما بعد الانسحاب
|
|
حسين علي الحمداني
مع نهاية شهر آب انهت القوات الاميركية عملياتها القتالية في العراق وما يتبقى فقط قوات تدريبية وفنية كما هو معمول به في الكثير من دول العالم ومن ضمنها دول منطقتنا حيث يتواجد الأمريكان وغيرهم في قواعد عسكرية كثيرة وكبيرة .
|
|
كتّاب ومقالات: الواقعية بدل الشعارات والأحلام
|
|
سالم مشكور
أثناء زيارة لصديق قديم يتبوأ الآن منصبا رفيعا، جاءه اتصال هاتفي من مسؤول أعلى، فهمت مما دار بينهما انه تم اختيار «فلان» لادارة مؤسسة كبيرة الاهمية والتاثير. سألته مستغربا:
|
|
كتّاب ومقالات: الديمقراطي والبيروقراطي !
|
|
د هاشم حسن ...
لانريد ان نصدع رؤوس القراء بـ(جنجلوتيات) المحللين السياسيين والمتثاقفين من الاعلاميين والبرلمانيين الاسلاميين والعلمانيين على حد سواء ونكتفي
|
|
كتّاب ومقالات: لماذا طائف عراقي في دمشق؟
|
|
جواد كاظم الخالصي
ثمة مفارقات تكاد تكون قريبة بعيدة في قيام طائف عراقي على الأراضي السورية بدل ما هو معتاد عليه في الأراضي السعودية من أجل حل المشكلة العراقية
|
|
كتّاب ومقالات: ازمة تنكيل الحكومة
|
|
قاسم محمد
حدثني صديق يعمل في احدى وسائل الاعلام انهم اثناء اخذ تصريحات من ساسة كانوا حاضرين اثناء وقوع ازمة الحجاج في عرعر، انهم وفي حديث سبق التسجيل وبعفوية قال احدهم لصاحبه : لايهم دقة المعلومات ولا ان نعرف عن الموضوع الكثير فلنحمل الحكومة المسؤولية مهما كان الموضوع وانطلقوا يغردون بــ ( اننا واننا .. ونحمل .. ونستنكر ) حتى اذا انتهى التجريح عفوا التصريح انطلقوا ضاحكين . هذه الحادثة البسيطة التي وقعت اواخر عام 2006 تكشف عن ازمة حقيقة معقدة عانت منها المرحلة السابقة ، وهي سعي اطراف حكومية للتنكيل ببعضها البعض بحق وبدون حق ، وواضح جدا انها كانت ستراتيجية متقدمة في التعامل مع الوضع السياسي في العراق ، وهؤلاء ينطلقون من فهمهم بان المسألة مسألة بقاء واثبات وجود وهم غير غافلين عن خطأ هذا المنهج وخطورته ومع ذلك يمارسونه ويطبقونه .
|
|
كتّاب ومقالات: الديمقراطية لغايات غير ديمقراطية
|
|
جابر حبيب جابر
الصراعات التي أطلقها التغيير في العراق منذ عام 2003 تشكلت على خلفيتين رئيسيتين، الأولى هي الصراع بين قوى سياسية وعسكرية تقوم على أجندة إثنية أو طائفية من أجل التأثير في صياغة الوضع العراقي الجديد بما يمنحها أعلى قدر ممكن من المكاسب والفرص والسلطة لتشكيل مستقبل البلد، أو بما يحول دون أن يحصل منافسوها على أي فرص أو مكاسب، والثانية هي خلفية الصراع بين القوى الخارجية حول من يؤثر أكثر في الوضع العراقي ومن يكون له نفوذ أكبر، بحيث يحدد شكل النظام العراقي الجديد وهويته واتجاهاته، وهذا الصراع كانت له أذرعه السياسية والعسكرية أيضا. الوجود الأميركي الكبير عسكريا وسياسيا وماليا في العراق، وما عكسه من التزام ارتبط بأعلى سلطة في الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس بوش، على الرغم من أنه فشل في احتواء هذه الصراعات أو إيجاد معادلة حاسمة لحلها، فقد نجح نسبيا في وضع سقف لمطامح اللاعبين الداخليين والخارجيين وفرض عليهم الالتزام بقواعد للعبة خلقت نوعا من التوازن القلق الذي لا يمكن أن يتحول إلى استقرار إلا في ظل التزام أميركي طويل، بات من الواضح أن الإدارة الحالية غير مستعدة له.
|
|
كتّاب ومقالات: لماذا الحرب على المالكي ؟
|
|
علي حسين
من المؤكد إن الشارع العراقي بات في حيرة من أمر تشكيل الحكومة فهو لا يعرف إلى اين تسير الأمور! ولا يعلم إلى اين تجري رياح تشكيل الحكومة ! فالمواطن يقع ألان بين مطرقة التصريحات المتناقضة وسندان السياسيين الذين لا يعرف لهم قرار أو توجه , حيث تبدو الأمور ألان كسفينة تسير في بحر متلاطم الأمواج ولكن من دون ربان يقودها ,ورغم كل هذا فأن ما يسجل لهذا الشعب انضباطه العالي في تمشية أمور الدولة ومساعدتها في تجاوز المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن , وهذا الأمر لو حدث في إحدى الدول لوجدت إن الهرج والمرج والسرقات والاغتيالات والاعتداءات هي الصفة التي تسود تلك الدولة.
|
|
كتّاب ومقالات: هل حقاً المالكي هو مرشح إيران؟
|
|
بقلم: د. عبدالخالق حسين
من نافلة القول، أن الوضع السياسي في العراق معقد للغاية، حيث اختلطت فيه الأوراق لأسباب عديدة، منها التركة الثقيلة من الماضي، وطبيعة المجتمع العراقي وخصوصياته، والصراعات المحتدمة بين القوى السياسية على السلطة، وتعددية الكيانات السياسية ومكونات الشعب القومية والدينية والمذهبية، وتدخل دول الجوار ومعها وسائل إعلامها المنحازة لهذا الطرف أو ذاك، كل هذه العوامل تعمل على خلط الحابل بالنابل، وتشويش الرؤيا وتضليل الرأي العام العراقي.
|
|
كتّاب ومقالات: بعد رحيل المرجع فضل الله: المرجعية الدينية وتحدياتها المستقبلية
|
|
بقلم: قاسم قصير
تبرز اليوم اهمية مرجعية السيد سواء من ناحية الانتشار الشعبي وعلى المستوى العالمي، او لجهة المؤسسات المتعددة التي يشرف عليها، او من خلال الحصيلة الهامة لافكاره التجديدية والفقهية والتي تشكل ثروة كبيرة في الواقع الديني لم يتم استثمارها بالشكل الصحيح.
ترك رحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله علامات استفهام كثيرة حول واقع المرجعية الدينية الشيعية والتحديات المستقبلية التي تواجهها بعد ان استطاع السيد ان يؤسس لواقع جديد في هذه المرجعية طيلة السنوات الخمسة عشرة الماضية.
|
|
كتّاب ومقالات: بعد رحيل المرجع فضل الله: المرجعية الدينية وتحدياتها المستقبلية
|
|
بقلم: قاسم قصير
تبرز اليوم اهمية مرجعية السيد سواء من ناحية الانتشار الشعبي وعلى المستوى العالمي، او لجهة المؤسسات المتعددة التي يشرف عليها، او من خلال الحصيلة الهامة لافكاره التجديدية والفقهية والتي تشكل ثروة كبيرة في الواقع الديني لم يتم استثمارها بالشكل الصحيح.
ترك رحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله علامات استفهام كثيرة حول واقع المرجعية الدينية الشيعية والتحديات المستقبلية التي تواجهها بعد ان استطاع السيد ان يؤسس لواقع جديد في هذه المرجعية طيلة السنوات الخمسة عشرة الماضية.
|
|
كتّاب ومقالات: معارض للمالكي: لن نساعده في حل مشكلة الكهرباء وليذهب الشعب العراقي الى الجحيم!
|
|
أحمد علي
تكشف مشكلة توفير الطاقة الكهربائية في العراق عن مدى هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي المتردي في العراق ولأن رئيس الوزراء هو المسؤول الفعلي عن توفير الامن والخدمات فلا بد أن يحاسب عن التقصير!
فهل مشكلة الكهرباء تقنية فنية!
أم أن مشكلة الكهرباء في سوء الادارة والتخطيط!
أولا لنفهم ماهية المشكلة وحجمها!
|
د. جابر حبيب جابر
العملية السياسية في العراق تعودت أن تمر بكثير من الخوانق والعقبات، وفي كل مرة تصل من التأزيم الذروة، لكن في النهاية، وتماما في ربع الساعة الأخيرة يتم النجاح في تخطيها، أحيانا باحتواء أو توليف المطالب المتعارضة، أو بطريقة ترحيل المشكلات، ولكنها بالنتيجة إحلال للمساومات محل لغة العنف، أو الإقصاء أو الكبت. وهذه تظل ميزة على الرغم من كونها مثيرة للغثيان والملل للمراقب، وعلى ما تبعثه من الحيرة والخوف عند المواطن من فراغ سياسي ينتج عنه تدهور وانتكاس لأمن هش، أو فقدان الثقة بمستقبل يعد بمغادرة حالة الركود والتردي في كل نواحي الحياة، مرد متوالية الأزمات تعود لأسباب عدة، منها إلى أنه ليس من اليسير تحويل دولة عاشت لثلاثة عقود تحت الدكتاتورية إلى الديمقراطية، وتتضاعف الصعوبة إذا ما تم ذلك بأحزاب كالأحزاب العراقية التي غالبيتها - حتى بما فيها التي نشأت بعد سقوط النظام - ارتكزت في ثقافتها وخبراتها وأدائها على معارضة ذلك النظام. لذا فهي مجتهدة بل مبدعة في الإعاقة لا البناء، وهي قد تمرست بروح الجدل والمفاوضات المطولة لكونها لم يكن لها من شغل غير ذلك في ظل نظام تعارضه كان سيظل مخلدا لولا التدخل الخارجي.
|
|
كتّاب ومقالات: أزمة كهربائية !
|
|
عبد الهادي مهودر
خلافا لآراء المراقبين والمحللين السياسيين فإن مايشغل بال العراقيين في هذه الايام الساخنة من الصيف هو مشكلة الكهرباء وتشكيلها وليس تشكيل الحكومة ، فمخاض تشكيل الحكومة سينتهي وإن طال به الزمن والبرلمان سيعقد الاسبوع المقبل حسب الموعد الدستوري ، وسيختار رئيس الوزراء وزيرا جديدا للكهرباء ليحسن جدول القطع المبرمج ويقلل ساعات الانقطاع او يزيدها فيستجوبه اعضاء البرلمان الجديد ويطيحون به او يطيح بهم كما حصل مع النائبة السابقة في البرلمان !
|
|
كتّاب ومقالات: السياسة التركية..ايديولوجيا صدامية أم براغماتية مستحدثة
|
|
د. إبراهيم أبراش
تستحق السياسة التركية لحكومة أردوغان سواء الداخلية أو الخارجية أن توصف بالظاهرة السياسية Political phenomenon ،ولكونها ظاهرة فهي تحتاج لمزيد من البحث والدراسة لعقل أسباب وملابسات ظهورها وعلاقتها بالسياق السياسي المتغير للنظام الدولي وللشرق الأوسط .صحيح أن كثيرين كتبوا عن السياسة التركية الجديدة ولكن يبدوا أن دوافع وحسابات الإعجاب والعاطفة طغت على الدراسة المعمقة لهذه الظاهرة وخصوصا من المثقفين والمفكرين العرب نظرا للجوار ووجود مشترك ثقافي بين العرب والأتراك ولان السياسة التركية (الظاهرة) برزت من خلال القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى كما يقول العرب،أ
|
|
كتّاب ومقالات: زيارة الرئيس بارزاني الى تركيا
|
|
نبيل القصاب
بعد انقطاع لسنوات الجفاء , وبعد سنوات من العداء لأقليم كوردستان , وكلمة الكورد , من قبل دولة تركيا , وجهت الدعوة لرئيس أقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني بشكل رسمي لزيارة تركيا .
بالفعل قبل السيد بارزاني الدعوة وتوجه الى أنقره مع وفد رسمي كبير وأستقبل بشكل رسمي وأستقبل من كبار رجال الدولة . من أجل بحث العلاقات الثنائية بين تركيا وكوردستان . وأيجاد الحلول المناسبة من أجل وفق أراقة الدماء أن كانوا من مقاتلي PKK الكورد أو من أفراد الجيش التركي .
|
|
كتّاب ومقالات: الاعلام رسالة صادقة
|
|
جواد كاظم الخالصي
يعتبر الإعلام الوسيلة التي تنقل الحقائق وكل ما يدور في الحياة السياسية والاجتماعية لهذه الدولة أو تلك، ولا بد لنا من الوقوف على منهجية الاعلام وتطبيقه في الواقع على الأرض، لا سيما في دولة مثل العراق الذي مرّ بكثير من المشاكل السياسية التي انسحبت في النهاية بمشاكلها وانعكاساتها على العلاقة الاجتماعية بين الأفراد أنفسهم من جهة، وبين هؤلاء الأفراد والدولة التي تحكمهم من جهة أخرى.
|
|
كتّاب ومقالات: النخلة والجيران
|
|
عبد الهادي مهودر
في عام 1969 عرضت المسرحية العراقية الشعبية (النخلة والجيران) عن رواية لغائب طعمة فرمان واخراج قاسم محمد وتمثيل ناهدة الرماح وزكية خليفة ويوسف العاني ومقداد عبدالرضا وسامي عبدالحميد وكريم عواد وفاضل خليل وازادوهي صموئيل وغيرهم ، وقد سمعت وقرأت الكثير عنها لكني لم اشاهد الامقاطع تلفزيونية قصيرة منها لأنها حين عرضت في بغداد كنت العب مع اطفال الجيران في الشارع ، ومايزال عنوان الرواية والمسرحية يتراءى امامي كلما حصلت ازمة بين نخلتنا وجيراننا في محيطنا العربي والاقليمي الساخن !!
|
|
كتّاب ومقالات: حرية الرأي والتقدم السياسي
|
|
عالية آل فريد
بفعل الاستبداد السياسي المسيطر على مجتمعاتنا، والتطرف الديني، والتخلف الاجتماعي، لاتزال حقوق الإنسان تشكل أزمة وتتفاقم هذه الأزمة عندما تلامس الفكر وحرية التعبير عن الرأي التي تعد من أولويات حقوق الإنسان. وحرية الرأي والمناقشة والجدل حول رأي أو فكر ما هو أساس الديمقراطية، ولا معنى حقيقي لحرية الرأي إلا إذا مارسها الناس والمواطنون على أرض الواقع، وذلك عن طريق مختلف المنابر الإعلامية المتاحة كما هو معروف.
وتأتي حرية الرأي على رأس جميع الحريات، فالحرية سمة رئيسية يتمتع بها المجتمع الديمقراطي، وقد اتفق الباحثون على أهميتها للفرد في التعبير عن آرائه وأفكاره، والتي تأتي بطرق شتى عبر التدوين في الصحافة والطباعة أو التداول والنشر في مختلف وسائل الإعلام المتنوعة، وذلك في جميع الموضوعات المختلفة وبلا استثناء ودون إجازة أو رقابة سابقة مادامت هذه الحرية لاتخالف القانون.
|
|
كتّاب ومقالات: ماذا تبقى من مشروع الدولة الوطنية؟
|
|
د. جابر حبيب جابر
الحكمة السائدة في الدوائر الأكاديمية الغربية منذ سنوات هي أن «دولة - الأمة» (Nation - State) آخذة بالتفكك تحت ضغط اتجاهين متصاعدين ومتناقضين هما العولمة والمحلية، ومن هنا تم نحت مصطلح «العولمة - المحلية» (Glocalization) للإشارة إلى هذا التطور التاريخي التدريجي الذي أخذ ينخر أساس «دولة - الأمة» بوصفها وليد الحداثة الغربية التقليدية ورأسمالية القرن التاسع عشر. لقد أصبح هذا التحول محسوسا اليوم في البلدان المتقدمة عبر تراجع دور الدولة في قطاعات واسعة وفقدانها السيطرة على مجالات اعتادت السيطرة عليها، ابتدأ ذلك أساسا في حقل الاقتصاد حيث ظل مشروع «دولة - الأمة» مقترنا بمفهوم الاقتصاد القومي الكلي الذي تلعب فيه الدولة دور المنظم والموجه للحركة الاقتصادية الداخلية، وصار نفوذ الشركات متعددة الجنسيات أو العابرة للقوميات (وهو مصطلح أدق علميا) يتجاوز الحدود القومية وقدرة الحكومات على التأثير.
|
|  |
|
 إدفع ثمن الإعلان عن شهر واحد وإحصل على نشره شهر إضافي مجانا للمزيد يرجى مراسلتنا للتعرف على شروط النشر والإعلان

مطعم عشتار - روتردام
أشهى المأكولات العراقية
|
|
|
|
لأفضل مشاهدة يرجى استخدم أحدث إصدارات متصفح مايكروسوفت ودقة 600×800
|
|