 |
|  |
|
مفاهيم إسلامية: الامام الحسن(ع) .. علم وأخلاق النبوة
|
|
قال الله تعالى في كتابه المجيد: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[الأحزاب: 33].
ربيب رسول الله
هو واحدٌ من أهل هذا البيت الطّاهر الّذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً.. وهو أوَّل وليدٍ لعليٍّ وفاطمة(ع)، وأوّل سبطٍ للرّسول(ص)، وثاني أئمّة الهدى؛ إنّه الإمام الحسن بن عليّ(ع)، الّذي التقينا بذكرى ولادته في الخامس عشر من شهر رمضان المبارك في السّنة الثّالثة للهجرة، في المدينة المنوّرة.
في سنيه السّبع الأولى، تربّى الحسن(ع) في حضن جدّه رسول الله(ص)، الّذي أحبّه كأعلى ما يكون الحبّ، وأحاطه برعايته كأعلى ما تكون الرّعاية، كما أحاط من بعده أخاه الحسين(ع)، وطبعهما بشخصيّته الرّساليّة وعظيم أخلاقه، حتّى قال عنهما: "حسن منّي وأنا من حسن.... حسين منّي وأنا من حسين".
|
|
مفاهيم إسلامية: الصَّومُ: دروس للحياة
|
|
سماحة العلامة المرجع الراحل السيد فضل الله في حديث عن الصوم في شهر رمضان المبارك:
علينا أن ننتصر على عاداتنا السيئة والمحرمة من خلال ما نتعلّمه في صومنا من الانتصار على العادة
الانتصار على العادة:
في أجواء شهر رمضان المبارك، وفي رحاب لحظاته ولياليه وفي مسيرة صومه، نتعلم من الصوم دروساً للحياة، ودروساً للعمر تحضيراً للنتائج المستقبلية..
فالدرس الأوّل الذي نتعلّمه من الصّوم هو التمرد على العادات التي نعتادها في حياتنا، فلكلٍّ منّا في حياته عادة، قد تكون محلّلة وقد تكون محرّمة، وهناك عادات ننطلق بها في حياتنا الشخصية، وهناك عادات ننطلق بها في حياتنا الاجتماعية، وعلينا أن نستفيد من الصّوم، أن نتحرّر من عبودية العادة، أن لا نكون عبيداً لعاداتنا، لأن عاداتنا قد تضغط علينا فتشلّ كلّ قدراتنا على المستوى الصحّي وعلى المستوى الاجتماعي وعلى المستوى الشرعي في ذلك كلّه.
|
|
مفاهيم إسلامية: الإمام المهدي (عج) - إطلاق العدل في الحياة كلّها
|
|
سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
في ذكرى مولد إمام العصر(عج)
في هذا اليوم الخامس عشر من شهر شعبان، نلتقي بذكرى ولادة إمامنا إمام العصر الحجة المهدي(عج)، ولا بد لنا أن ننطلق لنؤكد عقيدتنا به من حيث المصادر الأصيلة في الإسلام، فكلام رسول الله(ص) في كل معناه هو كلام الله، لأن الله قال: {وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحيٌ يوحى} [النجم:3ـ4]. وقد تحدث رسول الله(ص) عنه بطريقتين:
الطريقة الأولى في الخط العام، والطريقة الثانية في الخط الخاص أي بالتفصيل، فأما في الخط العام، فهو الحديث الذي يرويه الشيعة والسنّة: "إني مخلّف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".
|
|
مفاهيم إسلامية: في ذكرى المبعث النبوي الشريف :دور النبي في حياة الأمة
|
|
بقلم المرجع الراحل آية السيد محمد حسين فضل الله
يتحدث القرآن عن دور النبي في حياة الأمة، ودور الأمة في رسالة النبي، ومدى انجذابها إلى هذه الرسالة وتعاليمها، وذلك في قوله تعالى: {إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً} في حضورك الرسالي الحركيّ المتطلع إلى مواقع الاستجابة أو الرفض لك ولرسالتك، ما يجعلك في مقام من يستطيع تأدية الشهادة أمام الله غداً في ما بلّغتهم إيّاه، وما واجهوه به من رد إيجابي أو سلبي. وهكذا يتحوّل الحضور الرسالي النبويّ إلى موقف للشهادة الحيّة المنفتحة على الواقع كله، والمسؤولة عن تقديم التقرير الكامل عنه إ
|
|
مفاهيم إسلامية: في ذكرى ولادته العطرة :علي(ع) أمير العدل ورمز العطاء
|
|
محاضرة للمرجع السيد فضل الله
سرّ العطاء
عندما نريد أن ننفذ إلى عمق أية شخصية من شخصياتنا الإسلامية، علينا أن ندرك سرّ هذه الشخصية، ليكون ذلك هو المفتاح الذي نستطيع أن ننفتح من خلاله على أبعاد هذه الشخصية، لندخلها من موقع الوعي لا من موقع التقليد، وهذا هو الذي يجعلنا نشعر بضرورة التعمّق في شخصيَّة الإمام علي(ع)، لندرك السر في كلِّ هذه الحياة المليئة بالعطاء... فقد أعطى عليّ(ع) كلَّ نفسه؛ أعطى من فكره فملأ الحياة فكراً، وأعطى من بطولته فملأ الحياة فتوحات، وأعطى من قوته فارتفع بالضعفاء إلى مواقع القوة، وأعطى من كلِّ حركته في الحياة عندما حكم، فأخرج الحكم العادل الذي لا يهادن ولا يجامل في خطِّ الله تعالى.
|
|
مفاهيم إسلامية: آثار الإصلاح على الفرد والمجتمع
|
|
د. إحسان الأمين
للعمل الصالح آثار وبركات، وكذلك لعمل المُصلحين، ولأنّ الإصلاح نوع من أنواع العمل الصالح، إن لم يكن من أرقى أنواعه وأكثرها أثراً، قال تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلاّ مَن أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس...) (النِّساء/ 114). وأنت تجده في الآية أعلاه، مصداقاً للنجوى التي تحمل الخير، في رديف الأمر بالصدقة والأمر بالمعروف، نصّاً ودلالة على أهميّة العمل الإصلاحي ودوره في المجتمع.
|
|
مفاهيم إسلامية: الإمام الصادق(ع) موسوعة معرفية ورسالية
|
|
حديث الله
الحديث عن الإمام جعفر الصادق(ع) طويلٌ وعميقٌ عميق، فقد ملأ هذا الإمام العظيم دنيا الإسلام علماً وحركةً ووعياً وتقوى، واستطاع المسلمون من خلال علمه أن يجدوا لكلِّ مسألةٍ جواباً في كلِّ ما يشعرون أنَّ عليهم أن يسألوا عنه، ولكلِّ مشكلة حلاً في كلِّ ما يواجهونه من مشاكل الفكر والعقيدة والشريعة والحياة.. لقد تحدّث الإمام الصادق(ع) في ما تنقله لنا سيرته عن كلِّ شيءٍ كان يدور عنه الحديث في المجتمع الإسلاميّ.. ومن هنا، فإنَّنا عندما نستعرض حديثه، فإنَّنا نستطيع أن نعرف صورة العصر الذي عاش فيه بكلِّ قضاياه ومشاكله وبكلِّ اهتماماته، كما نستطيع أن نتعرّف على الخطوط المستقيمة التي خطّطها للعصور القادمة، ليهتدي المسلمون بالإسلام الصافي النقيّ الذي يمثّله فكرُ أهل البيت(ع) في فهمهم للإسلام، ووعي أهل البيت(ع) في حركيّتهم في خطِّ الإسلام.. ولذلك انتسب المذهب الإمامي الشيعي إليه، علماً بأنَّنا نعرف أنَّ مذهب أهل البيت لا يتصل بإمام دون إمام، فكلامُهم واحد، وآخرهم يعبِّر عما يعبِّر عنه أوّلهم..
|
|
مفاهيم إسلامية: الإمام الحسن(ع): السيرة ومقتضيات الصلح
|
|
تكمن أهمية دراسة سيرة الإمام الحسن(ع) وما رافق ذلك من تحوّلات نوعية في مجرى التاريخ الإسلامي، حيث طبعت المرحلة الحسنية الواقع الإسلامي بوسم الحكمة والتعالي عن الصغائر، لتخط بذلك معالم النهج في وسم الحدث لتلافي المشكلات والمآزق، حفظاً لمسار الأمة القويم. ولذلك نجد أن سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله، يفرد مساحة واسعة من البحث والمناقشة حول شخصية الإمام الحسن(ع)، في سيرته وصلحه، وباقي محطات حياته، ليس كشخصية مستقلة، وإنما من خلال نظرة تكاملية مع النبي(ص) والأئمة(ع).
|
|
مفاهيم إسلامية: الإمام زين العابدين(ع): علم وورع ووجهاد
|
|
أبعاد متنوّعة لشخصيته (ع)
في الخامس والعشرين من شهر محرّم، نلتقي بذكرى وفاة الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين(ع)، وهو الإمام الرّابع من أئمّة أهل البيت(ع). هذا الإمام الّذي قد لا يعرف الكثيرون أبعاد شخصيّته المتنوّعة، وقد لا يعرفون منه إلا ما ينقله الخطباء بأنّه كان كثير البكاء على أبيه الحسين(ع)، وأنّه ما قُدّم بين يديه طعام إلا غسله بدموع عينيه، وما إلى ذلك ممّا لا ينسجم مع كلّ القيم التي عمل أهل البيت(ع) على تأكيدها في الإنسان المؤمن، ولا مع حركتهم في خطّ المسؤوليّة عن الإسلام والدّعوة.
|
|
مفاهيم إسلامية: الغلو في الدين.. أضراره وعلاجه
|
|
د. جابر نور
أن الغلو له ألوان كثيرة، فهو قد يتعلق بفقة النصوص ويكون ذلك بتفسير النصوص تفسيراً متشدداً يتعارض مع السمة العامة للشريعة، ومقاصدها الأساسية، أو بتكلف التعمق في معاني التنزيل، لما لم يكلف به المسلم. وقد يتعلق الغلو بالأحكام. ومن صور ذلك إلزاما النفس أو الآخرين بما لم يوجبه الله عزوجل على وجه التعبد، أو بترك الضرورات أو بعضها كالأكل والشرب والنوم والنكاح، فتركها يُعتبر غلواً. لافتاً إلى أن الغلو في العبادات، وإن كان منشؤه الرغبة العميقة لدى المؤمن في الإكثار من القربات، وهي وإن كان أصلها مشروعاً ومرغباً فيه، غير أنه حين يخرج فاعله عن حد القصد والاعتدال، فإنه يدخل في حد الغلو.
|
|
مفاهيم إسلامية: في رحاب الغدير ويوم الولاية لعلي
|
|
العلامة السيد فضل الله
الإمام علي (ع) والحق

في عودة الرسول من حجّة الوداع، أنزل الله عليه: {يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ من ربِّك وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالتَه واللَّهُ يَعْصمُك من الناس...} (المائدة/67). وبلّغ رسول الله الرسالة، وقال للمسلمين، وقد رفع يدي علي (ع) حتى بان بياض إبطيهما للناس: «ألا مَنْ كنت مولاه فعلي (ع) مولاه. اللهم والِ مِنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه... وأدِرْ الحق معه حيثما دار»(5).
كان يقول ذلك للمسلمين، وهو أعرف الناس بعلي (ع)، وهو الذي يعرف أن علياً (ع) لم ينطق بكلمة باطل، ولم يقف موقف باطل منذ أن كان طفلاً، ولم يتحرّك حركة باطل، أو علاقة باطلٍ: «عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، يدور حيثما دار»(6).
|
|
مفاهيم إسلامية: الحج في إيحاءاته الروحية والفكرية والعملية
|
|
سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
عندما ندرس فريضة الحج نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى قد جمع فيها كل المعاني التي أراد للإنسان أن يختزنها من خلال العبادات، ففي الحج صوم بطريقة وصلاة بطريقة أخرى، وفي الحج لون من ألوان الزكاة فيه كل معاني الانفتاح على الله سبحانه وتعالى، وكل الرموز التي ترمز إلى حركة صراع الإنسان في مواجهة الباطل والإنحراف كله، ما قد يوحي بأن الله سبحانه وتعالى يريد للإنسان من خلال الحج أن يعيش في وقت معين رحلة روحية حركية تتمثل في الجانب العملي في حياة الإنسان، بحيث تجعله ينطلق إلى الحياة بعد رجوعه من الحج ليجعل المفاهيم العامة التي حصّلها من الحج خطوات عملية ومناهج واسعة لكل الحياة.
|
|
مفاهيم إسلامية: الذكر والتسبيح والاستغفار مطمع كل مؤمن
|
|
1- الذكر: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) (طه/ 124-126). الذكر هو نشاط دائم يقوم به المسلم طوال يومه، فالتسبيح ذكر، والاستغفار ذكر، والنصيحة ذكر، وقراءة القرآن ذكر، والتفكر في السموات والأرض ذكر، والصلاة ذكر، ومدارسة العلم ذكر. يقول ابن القيم: "ليس المراد بالذكر ذكر اللسان، بل الذكر القلبي اللساني".
|
|
مفاهيم إسلامية: الداعية..بين القول والعمل
|
|
السيد محمد حسين فضل الله
(1) علاقة الإيمان بالعمل
أراد الإسلام من الإنسان المسلم في حياته العامة والخاصة أن يعيش إيمانه ويجسده في كل عمل، كمسلم يعتقد أن الإسلام عقيدة وعمل، فلا قيمة للإيمان بلا عمل، ولا قيمة للعمل بلا إيمان، ولذلك رأينا القرآن الكريم يقرن الإيمان بالعمل الصالح في كل آية يذكر فيها الإيمان كقيمة أخروية كبيرة، للإيحاء باقترانهما في مجال العقيدة والحياة، وقد تردد كثيراً في الأحاديث أن الإيمان بلا عمل كالشجر بلا ثمر، وقد جاء في بعض أحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام اعتبار (الإيمان هو العمل) مما يوحي بأن الإيمان، في الإسلام، يعبر عن مضمون عملي، كما يعبر عن مضمون قلبي فقد روى الجعفي ـ كما في الكافي ـ قال: سألت أبا عبد الله (جعفر الصادق) عن الإيمان فقال: الإيمان أن يطاع الله فلا يعصى(1)، وفي حديث الكناني عن أبي جعفر (الإمام محمد الباقر) قال: قيل لأمير المؤمنين من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله كان مؤمنا قال فأين فرائض الله قال (أي الكناني) وسمعته يقول: كان علي (ع) يقول لو كان الإيمان كلاماً لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام(2). وفي حديث محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن: "الكبائر تخرج من الإيمان قال نعم وما دون الكبائر
|
|
مفاهيم إسلامية: مشروع الإمام الصادق(ع) لبناء الإنسان الصالح
|
|
محمّد جواد سنبه ((....فهؤلاء الناس يعتقدون أنّ دور الأئمة في حياتهم كان دوراً سلبياً على الأغلب؛ نتيجة لإقصائهم عن مجال الحكم؛ فحالهم حال من يملك داراً فتُغصب منه، وينقطع أمله في إمكان استرجاعها. وهذا التفكير بالرغم من أنه خاطئ، فإنّه يعتبر خطأ من الناحية العلمية....))
(الإمام الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر)(قدس سره).
يعتبر الإمام الصادق(ع) حارس الرسالة المحمديّة، والقيّم على مسيرة التجربة الإسلاميّة، والمرشد العصموي لتصحيح أخطاء المجتمع، وهو ليس نتاج تناقضات مجتمع، أو حصيلة صراع إرادات قبليّة، أو تنافس على سلطة دنيوية كما يصور ذلك بعض المؤرخين. فالقضية ليست سعياً لتحقيق مكاسب ذاتية، أو منافع شخصية عبر سلطة الحكم الشموليّة، وإنّما عاش الأئمة بعد الرسول(ص)، لمهمّة أعظم وهدف اسمى.
|
|
مفاهيم إسلامية: العيد..دعوة للمصالحة مع الحياة
|
|
إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعان جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها. * فالعيد في معناه الديني شكر لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب، ولكنها تعتلج في سرائره رضا واطمئنانا، وتنبلج قي علانيته فرحا وابتهاجا، وتسفر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.
|
|
مفاهيم إسلامية: نحن و شهر رسول الله (ص)
|
|
مرتضى الحسيني
إنّ شعبان شهر عظّمه وشرفه الله تعالى وحباه بالبركات وهو منسوب الى رسوله الاعظم محمد (ص) فهو يقول: "شعبان شهري من صامَ يوماً من شهري وجبت له الجنّة". فكان يصوم هذا الشّهر ويوصل صيامه بشهر رمضان، فهو كالشهر الذي سبقه (رجب) وكما الذي يليه (رمضان) باب من ابواب رحمة الله تعالى، وموسم للطاعات والقربات للباري عز وجل، وتزكية النفس، وتعميقا للعلاقة والصلة بالثقلين، بالقرآن الكريم، وأهل البيت (ع)،
|
|
مفاهيم إسلامية: في ذكرى مولد إمام العصر(عج) إطلاق العدل في الحياة كلّها
|
|
سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله
في اليوم الخامس عشر من شهر شعبان، نلتقي بذكرى ولادة إمامنا إمام العصر الحجة المهدي(عج)، ولا بد لنا أن ننطلق لنؤكد عقيدتنا به من حيث المصادر الأصيلة في الإسلام، فكلام رسول الله(ص) في كل معناه هو كلام الله، لأن الله قال: {وما ينطق عن الهوى* إن هو إلا وحيٌ يوحى} [النجم:3ـ4]. وقد تحدث رسول الله(ص) عنه بطريقتين:
الطريقة الأولى في الخط العام، والطريقة الثانية في الخط الخاص أي بالتفصيل، فأما في الخط العام، فهو الحديث الذي يرويه الشيعة والسنّة: "إني مخلّف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض". وليس المراد بأهل بيته كلّ من ينتسب إليه بقرابة، ولكنّ المقصود هم أئمة أهل البيت(ع) الذين تتابعوا واحداً بعد واحد، وكانوا تحت أعين الناس يرونهم ويتحدثون إليهم ويسمعون أحاديثهم.
|
|
مفاهيم إسلامية: في ذكرى ولادته: الإمام العباس (ع) مدرسة الايثار وعنوان الإباء والأيمان
|
|
اعداد: عبد الأمير رويح
شبكة النبأ: مازال شعبان الخير يشع بأنوار الهداية وينير بالأفراح أيام الموالين وهذا يوم جديد من أيامه المباركة جاء ليحمل معه البشرى والسعادة التي أثمرت عن ولادة رجل من رجالات الدين وعَلم من أعلام الهدى ومفخرة من مفاخر الدنيا, ففي الرابع من شعبان الخير ولدت الأخوة الحقّة التي تجلَّت في شخص أبي الفضل العباس(ع) ابن امير المؤمنين (ع) فكان مدرسة لصفات النبل والإيثار والمعرفة, واليوم نقف مع هذا العملاق العظيم وقفة تأمل لنتعرف على بعض جوانب شخصيته المعطاء والتي جمعناها من بعض المواقع والكتب سائلين الله ان ينفع بها القارئ العزيز وان يثيب كتّابها خيراً.
|
|
مفاهيم إسلامية: في الثالث من شعبان وُلد سِبط النبي الاعظم (ص) فاستبشرت الارض والسماء
|
|
اعداد: عبد الأمير رويح
شبكة النبأ:
شمس أشرقت بنور ربها في اول شعبان المعظّم، فأضاءت الكون وبددت الظلام وهزّت عروش الطغاة والمستكبرين، ففي هذا الشهر الكريم كانت ولادة السبط العظيم وفرع شجرة النبوه الامام ابي عبد الله الحسين(ع). حيث ولد إمامنا وشيفعنا الحسين ابن امير المؤمنين عليهما السلام، في الثالث من شهر شعبان في العام الثالث من الهجرة بالمدينة، وبذلك أثمرت دوحة النبوة وشجرة الرسالة بالوليد الثاني، فاستبشرت الملائكة بولادته وأشرقت الارض بنوره، وانطلقت أسارير النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) ففرح به فرحا عظيما، فاستلمه بيديه الكريمتين وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، بعدها انطلقت النبرات الحزينة من رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتى انفجر بالبكاء وهو يحتضن الحسين ويشمه ويقبله، وعندما سئل عن سبب البكاء قال: (تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية لعنهم الله لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة) وهكذا عرف الحسين في يوم ميلاده أنه من الشهداء العظماء.
|
|  |
|
 إدفع ثمن الإعلان عن شهر واحد وإحصل على نشره شهر إضافي مجانا للمزيد يرجى مراسلتنا للتعرف على شروط النشر والإعلان

مطعم عشتار - روتردام
أشهى المأكولات العراقية
|
|
|
|
لأفضل مشاهدة يرجى استخدم أحدث إصدارات متصفح مايكروسوفت ودقة 600×800
|
|